«وَالزَّكَاةُ بُرْهَانٌ»
«يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ! بِرَحْمَتِكَ أَسْتَغِيثُ، أَصْلِحْ لِي شَأْنِي كُلَّهُ وَلا تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْن»
«إنَّ المؤمِنَ يعتزُّ بدينِهِ وعقيدتِهِ، … ولا يشاركُ المشركينَ في زُورِهِمْ وأعيادِهِمْ، لا احتفالًا ولا تهنئَةً»
«فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ»
«يُبْعَثُ كُلُّ عَبْدٍ عَلَى مَا مَاتَ عَلَيْهِ»
أَبْغَضُ النَّاسِ إِلَى اللَّهِ ثَلاَثَةٌ: مُلْحِدٌ فِي الحَرَمِ، وَمُبْتَغٍ فِي الإِسْلامِ سُنَّةَ الجَاهِلِيَّةِ، وَمُطَّلِبُ دَمِ امْرِئٍ بِغَيْرِ حَقٍّ لِيُهَرِيقَ دَمَهُ
إنَّ حُبَّ آلِ بَيْتِ نَبِيِّنَا ﷺ مِنَ الإيمَانِ، وَبُغْضَهُم سَبِيلٌ إِلَى النِّيرَانِ.